خير الدين الزركلي

156

الأعلام

القرن الثالث للهجرة . ولم يسم مصدره . ومن قصص البكري أيضا ( غزوة الأحزاب - ط ) و ( قصة إسلام الطفيل بن عامر الدوسي - ط ) ( 1 ) . العجلي ( 181 - 261 ه‍ = 797 - 875 م ) أحمد بن عبد الله بن صالح ، أبو الحسن العجلي : مؤرخ للرجال ، من حفاظ الحديث . ولد وعاش بالكوفة ، ثم بالبصرة وبغداد . وترك العراق وقت المحنة ، بخلق القرآن ، فاستقر في طرابلس الغرب ، وتوفي بها . له كتاب ( الثقات - خ ) في إسطنبول ( 2 ) . ابن عباد ( . . . - نحو 300 ه‍ = . . . - نحو 912 م ) أحمد بن عبد الله بن عباد : شاعر يمني . كان سيد خولان في زمنه . وثار على الإمام الهادي يحيى بن الحسين ( سنة 287 ) وقتل الهادي جمعا من أصحابه . وطلبوا الأمان فأمنهم الا ابن عباد ، فقصد المعتضد العباسي ( في العراق ) وأنشده قصيدة بائية ، يستنصر بها على الهادي فوعده خيرا . وأقام نحو سنة ، وانصرف . ثم عاد إلى بغداد ( سنة 289 ) فوجد المعتضد قد مات وبيع للمكتفي فعرفه بمراده فوعده ثم شغل عنه بالقرامطة ( 3 ) . ابن قتيبة ( . . . - 322 ه‍ = . . . - 934 م ) أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، أبو جعفر : قاض ، من أهل بغداد ، له اشتغال بالأدب والكتابة . كان يحفظ كتب أبيه وهي 21 كتابا في غريب القرآن والحديث والأدب والاخبار . ولي القضاء بمصر سنة 321 ه‍ ، فجاءها ، وعرف فضله فيها فأقبل عليه طلاب العلوم والآداب . ويرجح ( الكندي ) أنه عزل بعد ثلاثة أشهر من ولايته . ويقول أكثر مؤرخيه إنه مات وهو على القضاء . وكانت وفاته بمصر ( 1 ) . الدلال ( . . . - 391 ه‍ = . . . - 1001 م ) أحمد بن عبد الله بن حميد بن رژيق ، أبو الحسن الدلال : من المشتغلين بالحديث . بغدادي رحل إلى دمشق والرقة . وتوفي بمصر . له ( الافراد الغرائب - خ ) في الحديث ، ست أوراق منه ، في الظاهرية ( 2 ) . الفرغاني ( 327 - 398 ه‍ = 939 - 1007 م ) أحمد بن عبد الله بن أحمد الفرغاني ، أبو منصور : مؤرخ ، من سكان مصر ، وبها وفاته . له ( تاريخ ) وصل به تاريخا لوالده ، و ( سيرة العزيز سلطان مصر المنتسب إلى العلويين ) و ( سيرة كافور الإخشيدي ) ( 3 ) . الكرماني ( 352 - بعد 412 ه‍ = 963 - بعد 1021 م ) أحمد بن عبد الله الكرماني حميد الدين ، ويلقب بحجة العرافين : من دعاة الإسماعيلية وكتابهم . كان داعي الدعاة للحاكم الفاطمي في مصر ، والمسؤول في أيامه عن الدعوة في المشرق . وهو يخالف غلاة الإسماعيلية الذين أصبحوا دروزا . ولد في القاهرة ، ورحل إلى إيران سنة 408 ومات فيها له ( مجموعة رسائل - خ ) تبلغ 13 رسالة أهمها الرسالة التاسعة واسمها ( مباسم البشارات بالامام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين ) والعاشرة واسمها ( الواعظة ) في الرد على الفرغاني الأجدع ( ؟ ) والحادية عشرة واسمها ( الكافية في الرد على الهاروني الحسني ) ومن أعظم كتبه ( راحة العقل - ط ) في مجلد ( 1 ) . ابن ذكوان ( . . . - 413 ه‍ = . . . - 1022 م ) أحمد بن عبد الله بن ذكوان ، أبو العباس : قاضي القضاة بالأندلس . ولاه القضاء المنصور ابن أبي عامر ، بقرطبة . وكان من خاصته يلازمه في رحلاته وغزواته ، ومحله منه فوق محل الوزراء ، يفاوضه المنصور في تدبير الملك وسائر شؤونه . وكذلك كانت حال المظفر والمأمون ابني المنصور معه بعد وفاة أبيهما . وعزل في أيام المظفر ثم أعيد . وتوفي المظفر ، فزاد أخوه المأمون ( عبد الرحمن ) في رفع منزلة ابن ذكوان وولاه الوزارة مجموعة إلى قضاء القضاة . ولما انقرضت دولة بني عامر وقامت الفتن في قرطبة نفي ابن ذكوان وأهله إلى المرية فوهران . ثم أعيدوا ، فاعتزل الناس إلى أن توفي . ولبعض الشعراء رثاء فيه ( 2 ) .

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 53 ولسان الميزان 1 : 202 ومعجم سركيس 578 وشرح مجاني الأدب 1 : 312 أقول : وقع لي مخطوط غير قديم مروي عن ( أبي الحسن البكري ) مكتوب عليه ( هذا كتاب خير الأنوار ) أوله ( الحمد لله المحمود بكل لسان ، المعبود بكل مكان وزمان ، لا يشغله شان عن شان الخ ) أكثره في السيرة النبوية ، بأسلوب قصصي أقرب إلى العامية ، وهو ناقص الآخر ، ألحقت به ورقة كتب عليها ( هذا كتاب خير الأنوار مال الوالد العزيز سعيد بن محمد ابن سليمان القصابي ) فلعله الكتاب الذي سماه الذهبي ( ضياء الأنوار ) . ( 2 ) العبر 2 : 21 وانظر التراث 1 : 370 وشذرات 2 : 141 . ( 3 ) قصة الأدب في اليمن 312 - 316 وغاية الأماني 1 : 176 ، 187 . ( 1 ) الولاة والقضاة 485 و 546 وإنباه الرواة 1 : 45 ومعجم الأدباء 3 : 103 وتاريخ بغداد 4 : 229 والوفيات ، في ترجمة أبيه . ورفع الإصر 1 : 72 . ( 2 ) العبر 3 : 48 وانظر التراث 1 : 524 والمشتبه 1 : 314 والشذرات 3 : 135 واسم جده فيه ( زريق ) خطأ . ( 3 ) إرشاد الأريب 1 : 161 . ( 1 ) حسين ف . الهمداني ، من محاضرة . وديوان المؤيد في الدين : مقدمته . وبحث تاريخي 26 وتاريخ الدعوة الإسماعيلية 169 - 172 وهو فيه : ( حجة العراقين ) أي : فارس والعراق . وفيه : مات سنة 411 قبل وفاة الحاكم بعشرة أيام . وهذا يعارضه القول بأنه كتب ( راحة العقل ) سنة 412 ؟ ( 2 ) قضاة الأندلس 84 - 87 .